أعلن جهاز الاستخبارات التركي (MİT) تنفيذ عملية أمنية عابرة للحدود استهدفت أحد عناصر تنظيم داعش، في إطار العمليات التي تنفذها أنقرة ضد التنظيمات المصنفة إرهابية خارج حدودها.
وأسفرت العملية عن إحضار طالب غولر، المدرج على "القائمة الصفراء" للمطلوبين لدى السلطات التركية، إلى الأراضي التركية، حيث سيخضع للإجراءات القضائية تمهيداً لمحاكمته.
ولم تكشف السلطات التركية تفاصيل إضافية بشأن الدولة التي نُفذت فيها العملية أو الكيفية التي جرى بها توقيف غولر ونقله إلى تركيا، وهو ما يعكس الطبيعة السرية التي تتسم بها عمليات جهاز الاستخبارات الخارجية.
وتندرج العملية ضمن استراتيجية تركية تعتمد على تنفيذ عمليات استخباراتية دقيقة تستهدف قيادات وعناصر التنظيمات المسلحة خارج الحدود، بهدف الحد من قدراتها ومنعها من إعادة تنظيم صفوفها أو تنفيذ هجمات تستهدف الأمن التركي.
وخلال السنوات الأخيرة، كثف جهاز الاستخبارات التركي عملياته العابرة للحدود ضد عناصر تنظيم داعش، إلى جانب ملاحقة قيادات تنظيمات أخرى تصنفها أنقرة إرهابية، مستفيداً من شبكة واسعة من التعاون الاستخباراتي والتقنيات الحديثة في جمع المعلومات وتعقب المطلوبين.
وتُعد "القائمة الصفراء" إحدى فئات قوائم المطلوبين في تركيا، وتضم أشخاصاً تعتبرهم السلطات من بين العناصر الخطرة المطلوب القبض عليها في قضايا تتعلق بالإرهاب أو تهديد الأمن القومي، مع تخصيص مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى توقيفهم.
وتؤكد العملية استمرار السياسة التركية القائمة على ملاحقة المطلوبين خارج الحدود، وعدم الاكتفاء بالإجراءات الأمنية داخل البلاد، في إطار مساعٍ تهدف إلى منع أي تهديدات محتملة قبل وصولها إلى الأراضي التركية، وملاحقة المتورطين في أنشطة إرهابية أينما وجدوا.
